القنصل العام - القنصلية
اخبار > رئيس الجمهورية: ايران تريد منطقة مستقرة تتجه للنمو والتطور


  الطبع        ارسل لصديق

رئيس الجمهورية: ايران تريد منطقة مستقرة تتجه للنمو والتطور

قال الرئيس حسن روحاني خلال إستقباله وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان عصر الخميس: إن الجمهورية الاسلامية في ايران تريد منطقة مستقرة وتتجه للنمو والتطور، فيما أكد آل نهيان رغبة الإمارات بتشكيل لجنة اقتصادية مشتركة مع ايران. 

وذكر موقع الرئاسة الايرانية أن روحاني أضاف: يجب السير نحو هذا الهدف عبر الاتحاد والتكامل وتوسيع التعاون الاقتصادي. 
وإعتبر روحاني تطور الامارات تطورا لإيران، وأضاف: ايران والامارات لديهما علاقات قريبة جدا من الناحية الاقتصادية والثقافية. 
وتابع: بالنظر الى التغيرات الأخيرة في المنطقة هناك فرصة جيدة جدا لتنمية العلاقات السياسية والتعاون الاقتصادي بين ايران والامارات وبإذنه تعالى فإن طهران وابو ظبي ستستثمران هذه الفرصة. ونوه الرئيس الايراني الى حساسية منطقة الشرق الاوسط، وقال: نحن نواجه في هذه المنطقة مشكلات من قبيل الارهاب والتعصب التي تَعِرضُ للأسف وجها عنيفا للإسلام، في حين ان ديننا هو دين الرحمة والأخوة. 

وأضاف: لدينا أهداف هامة حيث بإمكاننا من خلال وجهات النظر المشتركة والتعاطي تحقيقها معربا عن إستعداد طهران لإقامة أي نوع من العلاقات السياسية والتعاون الاقتصادي والمصرفي والمزيد من التعاون الثقافي بناء على الأهداف المشتركة لكلا البلدين. 
وأضاف: إن صداقتنا واخوتنا مع الامارات العربية المتحدة ستكون بشكل بحيث لا يمكن للعوامل الخارجية المساس بها. 
من جهته نقل وزير الخارجية الاماراتي التحيات الحارة رئيس الامارات الشيخ خليفة للرئيس الايراني، معبرا عن تقديره لاهتمام الرئيس روحاني بتنمية العلاقات بين ايران والإمارات وتفاءل بإمكانية تنمية الروابط مع ايران في جميع المجالات وخاصة في مجال التعاون الاقتصادي. 

وهنأ الشيخ عبد الله آل نهيان الرئيس روحاني وايران بالإتفاق النووي مع الدول الست، وقال: لقد خلق إتفاق جنيف متنفسا جديدا للمنطقة، وهذه الظروف الخاصة لاتتعلق بإيران والدول الست فحسب بل تشترك بها جميع دول المنطقة. 
وأكد آل نهيان رغبة الإمارات بناء على توصيات رئيسها، إقامة لجنة إقتصادية مشتركة مع ايران. 

في سياق متصل أكد وزير الخارجية محمد جواد ظريف ونظيره الاماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان الذي وصل طهران ظهر الخميس، أكدا على ضرورة بدء فصل جديد من العلاقات بين ايران والإمارات. وذكرت وكالة أنباء (ارنا)، أن ظريف قال خلال لقائه آل نهيان، ان الجمهورية الاسلامية في ايران تعطي أهمية فائقة للعلاقات مع جيرانها وعلى الأخص البلد الصديق والشقيق الامارات المتحدة. 
وأضاف الوزير الايراني: إن السلام والتطور والرفاهية في المنطقة هي ملك لجميع من فيها، وكلما إزدادت مجالات التقدم والتطور كلما إزدادت الرفاهية والسلام والهدوء للجميع. وصرح ظريف قائلاً: اننا نعتبر أي تقدم لدول المنطقة الى الامام نجاحا لنا، واي خطر وتهديد ضدها خطرا ضدنا. 

وشدد وزير الخارجية الايراني على القول، انه لا يمكن التفريق بين أمن المنطقة وتقدمها، واننا نرى علاقاتنا مع دول المنطقة في هذا الاطار. 

ولفت الى ان هنالك الكثير من الأرضيات لتعزيز العلاقات بين ايران والامارات، وأشار الى الأجواء المناسبة المتاحة لتطوير التعاون بين البلدين، معلنا إستعداد طهران لتعزيز التعاون الثنائي في كافة المجالات. 
وأشار وزير الخارجية الايراني خلال هذا اللقاء الى تفاقم الأوضاع الانسانية جراء الصراعات والارهاب والتطرف وإثارة الفتنة الطائفية، وإعتبر ذلك من المشاكل الرئيسية لدول المنطقة. 
وصرح ظريف بأن كافة دول المنطقة يجب ان تتعاون بشكل جماعي لمواجهة هذه الظاهرة البغيضة. 
من جهته قال وزير الخاجية الاماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان خلال اللقاء: اننا جيران مع ايران لكننا لا نكتفي بهذا المستوى ونريد أن نصبح شركاء مع هذا البلد. 
وأكد على وجود الكثير من فرص التعاون بين الامارات وايران يمكن التباحث بشأنها وأضاف: لقد كنا دائما في الامارات شركاء لايران واليوم نريد أن نصبح شركاء أقوى، ان مصالحنا المشتركة لها جذور تأريخية وماض بعيد واليوم نريد تجديدها ونريد أيضا توسيعها في المستقبل. 
وأشار الى ان أمن أي بلد وهدوءه وتقدمه في المنطقة يؤثر على سائر دول هذه المنطقة، معربا عن تقديره للمساعي التي بذلت لانجاح المفاوضات النووية الأخيرة في جنيف. 
واشار وزير الخارجية الاماراتي ايضا الى تطورات سوريا وافغانستان وإعتبرها من التحديات الكبيرة للمنطقة، ولفت الى أخطار الطائفية والتطرف، واصفا الحل السياسي بانه السبيل الوحيد لمعالجة هذه المشاكل. 
وأكد وزيرا خارجية ايران والامارات خلال هذا اللقاء على ضرورة بدء فصل جديد من العلاقات الثنائية ومتعددة الجوانب. 
كما بحث الجانبان بشأن آخر المستجدات في المنطقة خاصة سوريا وافغانستان وأكدا على ضرورة التشاور والتعاون على الصعيد الاقليمي. 
وكانت الأرضيات الجديدة لجعل القطاع الخاص للبلدين أكثر نشاطا وتعزيز التعاون في شتى المجالات الاقتصادية والتجارية والطاقة والطاقة المتجددة والبيئة وتشكيل لجنة اقتصادية مشتركة بين البلدين في المستقبل القريب، من المحاور الأخرى للمباحثات بين وزيري الخارجية الايرانية والاماراتي بطهران.


11:56 - 04/12/2013    /    الرقم : 269380    /    عرض التعداد : 418



الاغلاق




خریطة الموقع | وزارة الخارجیة | التأشیرات الاکترونیة | اتصل بنا | ساعات العمل | بحث | معرض صور